ياقوت الحموي
149
معجم الأدباء
وسأله التلطف في المسألة في الصفح عن كاتبه ابن ثوابة فلما جدد المهتدي البيعة في دار أناجور التركي عاود باكباك المسألة في كاتبه فوعده بالرضا عنه وقال الذي فعلته بابن ثوابة لم يكن لشيء كان في نفسي عليه يخصني لكن غضبا لله تعالى وللدين فإن كان قد نزع عما أنكر منه وأظهر تورعا فإني قد رضيت عنه ثم رضي عنه الخليفة في يوم الجمعة النصف من محرم سنة خمسين ومائتين وخلع عليه أربع خلع وقلده سيفا ورجع إلى كتابة باكباك ميمون بن هارون قال لي الحسن علي بن محمد بن الأخضر كنا يوما في مجلس أبي العباس ثعلب إذ جاءه أبو هفان البصري للسلام عليه فسأله عن أمره وسبب قدومه من سامرا وأين يريد فقال أريد ثوابة يعني أحمد بن محمد بن ثوابة بن خالد وكان بالرقه وكان ذلك في أيام عيد